محمد بن يزيد المبرد

80

الفاضل

بئس « 1 » ، وبنى بئس ، وبنات أودك ، ولقيت منه الأمرّين ، ولقيت منه بنات طبق ، يعنى الداهية ، وأمّ الرّبيق على وريق وعلى أريق « 2 » ، وأنشد : إني رأيت العنز يمنع ربّها من أن يضيح « 3 » جارها بالسنبس وهى الداهية . والقناذع « 4 » : الدواهي ، وأنشد : ومن لا يورّع نفسه تتبع الخنا ومن يتبع الجرباء يغش القناذعا ولقيت منه الزّبير ، وهى الداهية ، وأنشد « 5 » : فلاقوا من آل الزّبير الزّبيرا وأنشد « 6 » : إذا تمطَّين على القياقى لاقين منها أذني عناق والقياقى : واحدها قيقاءة ، وهو ما ارتفع من الأرض . وأذنى عناق ، يريد شرّا وداهية . ولقيت منه الدقارير ، واحدتها دقرارة . ولقيت منه صلَّا من الأصلال ، وصمّة من الصمم ، يريد الداهية . ويقال للداهية حوّل قلَّب . ومما تمثّل « 7 » به معاوية عند موته : الحوّل القلَّب الأريب وهل يدفع صرف المنية الحيل والدّرخمين الداهية .

--> « 1 » الأصل : « بنس » ، والإصلاح من ل ( ودك ) . « 2 » قال الأصمعي : تزعم العرب أن رجلا رأى الغول على جمل أورق فقال : جاءنا بأم الرّبيق على أريق ، أي بالداهية العظيمة الكبيرة . وأم الربيق تصغير ( ربق ) : الداهية . وريق ، تصغير ترخيم لأورق ، وقد تبدل الواو همزة . والأورق من الإبل : الذي في لونه بياض إلى غبرة كالرماد ] . « 3 » لم أعرفه بهذا المعنى ، والأصل : يصيح ، ويضيح من الضيح : اللبن الرقيق الكثير الماء . « 4 » بالزاي أيضا كما في ل . « 5 » صدره : وقد جرب الناس آل الزبير وأصل الزبير الحمأة - التصحيف 40 ، ول . « 6 » ل ( عنق ) ، وتهذيب الإصلاح 2 : 44 . والقياقى : جمع قيقاءة ، الأرض الغليظة . « 7 » أحد بيتين في حماسة البحتري 148